باب طلب الشفاء بالدعاء

باب طلب الشفاء بالدعاء و صلاة الليل و الصدقة


الدعاء :

 من أول أسباب الشفاء ، لكن يجب أن تتوفر فيه بعض الأمور المهمة :

- الإخلاص

- أكل الحلال

- الثناء على الله و الصلاة على رسول الله في بداية الدعاء

- الدعاء بأدعية القرآن ( أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين ) و السنة ( اللهم رب الناس أذهب البأس و اشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما )

- المداومة على الدعاء وعدم الإستعجال بالإجابة

- تحري أوقات الإجابة ( في السجود ، بين الآذان والإقامة  ، آخر ساعة من يوم الجمعة ...)

صلاة الليل أو القيام :

فلنعلم قاعدة هامة : كل عبادة ثقيلة على النفس وعلى الشيطان  فإن فيها خيرا كثيرا.

و صلاة الليل من تلك العبادات ، التي فيها خير كثير و تساعد على الشفاء و في الحديث النبوي :( عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد) .  صححه الألباني في صحيح الجامع .

 الصدقة : 

من أبواب الشفاء و تفريج الهموم و الكربات ( بلاء السحر يكون معه المرض والفقر و الهم و الغم و تفريق الأسرة وكل شر صغير و كبير) ، لذلك إن جاء البلاء بالمرض و بقي المال فالحرص كل الحرص على الصدقة و الإنفاق في سبيل الله قال تعالى :( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) -77- سورة الحج  وقال تعالى :(  وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) - 34 - سورة التوبة  وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه...) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.